اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز الاولى من نوعها، افتتاح مكتبة وكوفي شوب في سوق القوش القديم
بقلم : Karam Alqoshy
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 06-08-19, 07:16 PM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
a كلمة البطريرك ساكو في إفتتاح السينودس الكلداني الذي يضم العلمانيين

كلمة البطريرك ساكو في إفتتاح السينودس الكلداني الذي يضم العلمانيين








6 آب 2019 عينكاوا – أربيل
أود في البداية أن اُحيي جميع المشاركين في السينودس2019 اكليروسا ومؤمنين علمانيين. وأدعوكم إلى المشاركة في أعمال السينودس بروح المحبّة والاخوّة والوحدة، “مجتهدين في المحافظة على وحدة الروح برباط السلام” (أفسس4: 3). هذه فرصة لنا لدراسة الظروف المعقدة التي تعيشها كنيستنا الكلدانية في الوطن الأُم وفي بلدان الانتشار، وما عاناه أبناؤنا من تهجير وقتل وتدمير وما يعيشونه اليوم من خوف وقلق على المستقبل، ليتحمل كل واحدٍ مسؤوليته كاملة، لتشخيص التحديات وتحليلها وإيجاد سبل لمعالجتها، والالتزام المشترك بالسير نحو الانسجام وملء الشركة.
في هذه الظروف المُقلقة، ينبغي أن يقودنا إيماننا الى زرع الرجاء والفرح والسلام في قلوب من نخدمهم ونحترمهم ونخلق معهم علاقة محبة، لأن من دونها لن ننمو ولن نكبر ولن نرسِّخ ثقة الناس بنا، بل سنفقد مصداقيتنا. لذا يتوجَّب علينا كلنا أن نسير على درب الاهتداء الانجيلي بكل جوانبه.
الأساقفة والكهنة مدعوون لأن يكونوا المسيح على الأرض، فالأساقفة خلفاء الرسل، والكهنة معاونوهم، في إعلان البشرى وبأشكال شتّى. تتميز خدمتنا بتخلية الذات قدر الإمكان بكل تجرُّد وبهذا نختلف عن الأشخاص الإداريين الآخرين. ونشحن رسالتنا وعلاقتنا بالصلاة والاحتفال بالافخارستيا يومياً، مؤمنين أن علاقتنا مع المسيح هي هويتنا.
الكنيسة في بقعتها الجغرافية مدعوة الى أن تنتبه الى الواقع والى التحديات والمخاوف والتطلعات وآمال شعبها ومتابعتها وتسليط نور الانجيل عليها، وهي مدعوّة أن تبحث عن أساليب جديدة لعيش رسالتها وإيصالها الى أولادها. كنيسة لا تتجدد هي كنيسة محكومة بالشيخوخة، فالأصالة رسالة متجددة.
المؤمن العلماني عضو في الكنيسة وشريك الاُسقف والكاهن بحكم الكهنوت العام الذي ناله في المعمودية، ولدوره في نقل الايمان في العائلة والتمسك بالتقاليد والاخلاق المسيحية وبالهوية الكلدانية، ولأن العلمانيين لهم مهارات واختصاصات فنية وعلمية وكاريزما، يمكن أن توَظَّف لخدمة الكنيسة وتقدمها. إنهم عون لنا، ونحتاج الى حضور فاعل لهم، نساءً ورجالاً، لتسهيل إدارة الكنيسة، وكلٌّ بحكم مسؤولياته، وبتناغم ومن دون خلط للأدوار. من هذا المنطلق ندعوهم للعمل مع الأساقفة والكهنة باحترام ومحبة.
إن وجود العلمانيين معنا في السينودس، علامة صحية تُعبِّر عن المسؤولية المشتركة التي كثيراً ما يؤكد عليهاا لبابا فرنسيس. ولقد اسند اليهم مناصب مهمة في الكوريا الرومانية.
علينا أن نعمل معاً كفريق واحد اكليروساً ومؤمنين ، بروح السينودالية – المجمعية، وبشجاعة، لكي نجسِّد كلمة الله فينا وفي مجتمعنا كما جسَّدها يسوع في ذاته وفي العالم.
نحن ملزمون في هذه الايام، أن نقرأ الأحداث من منظور إيماني عميق، قراءة متأنية لواقعنا الكنسي والاجتماعي والوطني، وليس قراءة نمطية نقف فيها عند الظاهري فحسب، بل قراءة نميِّز فيها علامات الأزمنة.
وعندما يستجدّ الحال، نقرُّ باخفاقاتنا مثلما نعترف بنجاحنا. فقول الحقيقة في الوقت المناسب شكلٌ من أشكال الاحترام وسعيٌّ الى الإصلاح.
التحديات: الشأن العام في العراق، وخصوصاً وضع الكلدان، الهجرة، وكيف يمكنهم الحفاظ على إيمانهم وتقاليد كنيستهم، الشبيبة، الشهادة لغير المسيحيين، الدعوات الكهنوتية والرهبانية.
توحيد الإدارة المالية في الأبرشيات، وما يقتضيه ذلك، من انسجام بينها وبين آليتها المهنية في الكنائس الكاثوليكية عبر العالم، بدون أن تكون عرضة للاجتهادات والتباينات بين أبرشية وأخرى.
مشاركة العلمانيين في حياة الكنيسة والتوصل الى ورقة عمل متفَق عليها من أجل تقدم الكنيسة وازدهارها، خصوصا إذا كانت لا تمس العقيدة والسياقات الليتورجية وما شابه.
البحث عن توفير مناخ للتنشئة المستدامة للعلمانيين ليبلوروا قدراتهم ويستثمروا مواهبهم في خدمة الكنيسة.
مناقشة الشؤون الخاصة بكنائسنا في بلدان الانتشار: المحاكم الكنسية، حماية القاصرين في الكنيسة، سُبُل التفاعل مع الكنيسة في الوطن.
الإعلام وإمكانية تمويل قناة تلفزيونية كلدانية، أو الشراكة الرصينة ، مع قنوات نورسات.
ينبغي التوصل الى وضع خارطة طريق لفترة ثلاث سنوات الية تنفيذ (تشكيل لجنة متابعة من الاكليروس والعلمانيين، في الأبرشية البطريركية وسائر الأبرشيات) ومتابعة القرارات بعد السينودس لأننا أحياناً نتخذ قرارات بالإجماع، لكن البعض لا يلتزم بها.
لنرفع الصلاة في هذه الايام من أجل إحلال السلام والأمان في العراق وسوريا وعموم المنطقة ومن اجل كنيستنا وشعبنا. ولنصلِ جتى تتحقق زيارة البابا فرنسيس العراق، نحن بحاجة الىحضوره وتشجيعه في هذه الظروف الصعبة.
وفي الختام، أتمنى لسينودسنا هذا كل النجاح.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:47 PM.