اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا انتقل إلى الاخدار السماوية السيد سماوي متي عبو حلبي في بغداد
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى مواضيع دينية ولاهوتية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 11-06-20, 03:28 PM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
ش عيد الجسد: الخميس الثاني من الرسل

عيد الجسد: الخميس الثاني من الرسل


تك 14: 1-20\ ملا 1: 6-11/ 1كور10: 15- 17، 11: 23-30 / جزء من اربعاء 4 صوم / يو 6: 51-64



الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
خوري كنيسة ماركوركيس في القوش
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

يسوع خبز الحياة

نكتشف في هذا النص أن يسوع هو موسى الجديد الذي جاء يسير في مقدّمة شعبه من أجل خروج جديد. ويحدّد يوحنا موقع العيد: عيد الفصح. هو العيد الثاني بين أعياد الفصح الثلاثة التي يذكرها الإنجيل الرابع. إذن نحن في وسط حياة يسوع العلنية. وهذا يحدّد أيضاً موقع الخبر بين عمل الخروج المحرّر والمن من جهة، وبين موت يسوع مع الحمل الفصحي والعشاء السري من جهة أخرى. وزّع يسوع الخبزات مباشرة على الناس وجمع التلاميذ الكسر وملأوا إثنتي عشرة قفة. جمعوا ما تبقّى بعد أن أعطوا كل شيء. نحن هنا أمام عطاء ومقاسمة.

ونجد فيها أربع حركات في الافخارستيا: أخذ، شكر، كسر، أعطى.

حين نحسب حساب إمكانياتنا وإلتزاماتنا الرسولية، نشبه التلاميذ أمام الأرغفة الخمسة والسمكتين. “ما هذا لكل هذا الجمع”؟ نحسّ أنه لا نسبة بين الهدف الذي يجب البلوغ إليه والإمكانيات التقنية التي بين أيدينا. مثلما موجود في قصة عبور البحر الأحمر، حيث واجه الشعب بعد ذلك صحراء الحياة اليومية. مسيرة طويلة إلى أرض الميعاد تتوزّعها التذمّرات التي تعلن: كفى! إلى أين نحن ذاهبون؟ لماذا هذه الطريق؟ من هو الله؟ أين هو الله؟ لماذا جعلنا في هذه “المعمعة”؟ أية آية يصنعها من أجلنا؟ وفي النهاية هذه الأسئلة هي أسئلتنا.

يسوع يجاوب عليها بهذه العبارة: “أنا الخبز الآتي من السماء”. فتذمّر الشعب: ماذا يقول لنا هذا الرجل؟ هو الخبز الذي ينزل من السماء. أجل، أجاب يسوع. آباؤكم أكلوا المنّ في البرية وماتوا. أما أنا يسوع، الخبز الذي ينزل من السماء، من يأكل منه لا يموت!

ولكن تبرز مشكلة حول يسوع. قال اليهود: نحن نعرفه جيداً: نعرف أباه وأمه. لو كنا مكان اليهود لتذمّرنا مثلهم بصوت خفي. إن يسوع سيجتذب إليه فيما بعد جميع الناس. أما الآن فيجب أن نصغي إصغاء مباشراً إلى الله ونتعرّف في يسوع إلى شخص الآب. إنه لا يرذل أحداً. وهذه الارادة العنيفة من أجل خلاص كل إنسان، آخر إنسان، هي جوهر ما في قلب الله الآب. حين نرى يسوع، نتعرّف إلى كل قسمات وجه الآب.

ومقابل هذا، حين نذهب إلى الآب، يقودنا هذا الذهاب بلا شكّ إلى يسوع. نحن قد تحرّرنا الآن من الهلاك. ولنا الآن الحياة الأبدية. “هو يقيمنا في اليوم الأخير”. تتكرّر هذه العبارة ثلاث مرات فنظن أننا أمام تناقض، بل نسبح بين امتلاك الحياة والوعد بها. لا شك في أننا ننتظر الحياة النهائية. يسوع هو خبز الحياة اليوم. نحن نحيا منه اليوم ونحيا ملء الحياة.

إن يسوع فكّر حتى الآن خصوصاً بتعليمه. وها هو يفكّر بشخصه الذي يجب أن نتشبّه به. هو لا يتكلّم عن جسده، بل عن لحمه ودمه، عن كائنه المائت والفاسد والقابل للتلف. إن الخطبة الافخارستية الحقيقية تبدأ هنا. نحن نشارك في موت المسيح، وهو مات من اجل ان يحيا العالم. قد نستسلم للموت، وهذا خطير جدا. ولكن حين نموت لكي يحيا العالم ندخل في مسيرة الأبدية. إن المسيح لا يكتفي بأن يسهر بدقّة على حياتنا. بل هو يدعونا إلى السير والتحرّك. آباؤكم أكلوا المنّ وماتوا. نقصهم بُعد الأبدية، فالتصقوا بهذه الأرض.

الخبز الذي نزل من السماء كان محنة قاسية جداً. طلب منهم أن يتعلّموا التضامن: أو يعيشون معاً أو يموتون معاً. هلك جيل البرية كلّه. فلا يستطيع إنسان أن يخلص وحده. والمسيح يقدّم إمكانية الخلاص معاً. حين نقتدي بالله، نصبح تلاميذ إله الحياة. لا نعود نعيش نحن، بل يعيش المسيح فينا. هو لا ينزل من السماء كخبز يسقط في أفواهنا، بل ليملأ الكون ويجتذبنا إلى العلاء. حين نقتدي بالله، لا نقتدي به حرفياً وخارجياً، بل نُدخل كيانه فينا فنتأثّر به تأثيراً عميقاً.

المؤمن هو من يصدّق ما لا يصدّق، من يصدّق ما قاله يسوع بهدوء لليهود: “أنا يسوع الناصري قد نزلت من السماء”. إحتج اليهود، وهذا شيء عادي بالنسبة إليهم وبالنسبة إلينا. فإن قبلنا هذا القول من دون مقاومة، دللنا على أننا لم نسأل نفوسنا حقاً عن يسوع المسيح، ولم نتعلّم كيف نقول نعم لهذا اليسوع فنسلّم ذاتنا كلها له.

ان جواب يسوع فيقلقنا: “لا يستطيع أحد أن يؤمن بي إن لم يجتذبه الأب الذي أرسلني”. أي إجتذاب؟ يسوع يقول: “أجتذب إليّ الناس أجمعين” (12: 32). هنا ندخل في سرّ عمل الله، في سرّ دائري: يسوع يجتذب، الآب يجتذب. الروح يجتذب إلى الإيمان. وهنا يبرز دورنا: نحن نقبل أو نرضى. وهكذا يزول خطر الظلم والحتمية. إجتذاب الله هو اجتذاب حبّ. وحين يكون الاجتذاب قوياً، نستطيع، يا للاسف، أن نرفض نداء الله.

لا يرفض الله النعمة التي تجعل الإنسان يتعلّق بيسوع. متى تعطى هذه النعمة وكيف؟ هذا ما لا نعرفه. ولكن مهما يكن الطريق الذي يقود إلى يسوع الانسان والاله، فيبقى علينا أن نتقدّم حين نرى أول إشارة تطلّ علينا.



جسدي هو القوت الحقيقي، ودمي هو الشراب الحقيقي.

أعلن يسوع وقال: “أنا الخبز الحي… من يأكلني لا يموت”. فاحتجّ الجمع مرّة ثانية: كيف يستطيع أن يعطينا جسده لنأكله؟ أجاب يسوع أنه يجب أن نفهم كلامه على حرفيته، في معنى واقعي. “إن لم تأكلوا جسد إبن الانسان وإن لم تشربوا دمه، فلا تكون فيكم الحياة”. هذا واضح: إذا أردنا أن نحيا إلى الأبد لكي نقوم، علينا أن نأكل من هذا الخبز.

تكلّم يسوع عن خبز الكلمة. وها هو ينتقل الآن إلى الطعام “الحقيقي”. يجب أن “نمضغ” هذا “اللحم”، يجب أن نلتهمه. هي صورة واقعية لا نجدها إلاّ في هذا المقطع. لسنا أمام رمز، بل أمام طعام إفخارستي. يتحدّث يسوع عن لحمه ودمه. الجسد هو الانسان كلّه في كيانه المادي والروحي. أما “اللحم والدم” فهما الوجهة المائتة في الانسان. وحين نفصل الدم بوضوح، نلمّح إلى مقتل يسوع، إلى دمه المسفوك والمراق: حين نأكل اللحم ونشرب الدم، ندخل في موت المسيح.
وهكذا نصير بشكل من الأشكال قبر يسوع. وعند ذلك نتفرّد بالحكم عليه بالموت.

هنا نفهم ردّة الفعل لدى سامعين عديدين انصدموا فابتعدوا عنه. ومنذ الآن هم يجادلون بعنف. لا نظن أنهم يخافون من أفكار “أكلة لحوم البشر”! ولكنهم دهشوا حين سمعوا أننا نستطيع أن نغتذي مما هو زائل ومائت. ومع ذلك، هذا هو الطعام الحقيقي: لا نتلذّذ في أفكار مريضة، بل نعطي حياتنا بشكل ملموس مع طبيعتنا الضعيفة. هذه هي الوسيلة، لكي “نثبت” في المسيح، ونسكن دوماً في حضرته. نحن نشابه المسيح في موته لنحيا في قيامته.

ويتابع النصّ: “الجسد لا يفيد شيئاً، أما الروح فيحيي” (آ 32). فاللحم والدم ليسا بشيء من دون قدرة الحياة هذه التي تربط المسيح بأصدقائه وتعطي جسده طعم الخبز وطعم الأبد. ولقد وعى يسوع عظمة ما يقول، ولكن عليه أن يقوله لئلا يكون بجانب الحياة الحقة بل في داخلها. منذ البداية اتهموه بأن أفكاره أرضية؛ ولكن كيف لا يكون ذلك وهو الذي يريد أن يرفع قيمة كل ما يصنع حياة البشر. فالافخارستيا، هذا الطعام الروحي، تتسجّل في منطق الخبز. يجب أن نعيش “عبر” المسيح. إن حياة الله تخترقنا من جهة إلى جهة. والافخارستيا هي بعثة وإرسال. لقد أرسل الآب ابنه ليكلّمنا عن الحياة، عن الوجود.

ويذكر يسوع مرّة أخرى أن الآباء ماتوا بعدما أكلوا المنّ. هذا لم يمنعهم من أن يموتوا. فالشهوة أغلقتهم على ذاتهم. والطعام الحقيقي هو هذا الفرح بأن ندعى إلى مائدة الحكمة وأن نتذوّق لذة الحياة معها. ولكن الكارثة تظهر حين نستسلم إلى ملذّات الجسد. يجب أن نكتشف فرح الروح. إن الطعام والشراب هما حقيقتان من الحياة اليومية بحيث لا يفلت منهما مجال من مجالات حياتنا. فالذي يدخل فينا هو الذي يقوّينا.

قدّم يسوع إعلاناً بعد إعلان فأحدث فراغاً حوله. تركه اليهود. بل تركه أيضاً عدد كبير من التلاميذ وتراجعوا عن السير معه. هذا كلام صعب، فمن يقدر على احتماله؟ لا نستطيع أن نسمع له بعد اليوم.

وجاءت الساعة لكي يتّخذ الإثنا عشر قرارهم. قال لهم يسوع: “هل تريدون أن تذهبوا، أنتم أيضاً”؟ وجاء الوقت الذي فيه يعلنون إيمانهم: “إلى من نذهب يا رب”؟

هذا النص الذي قرأناه اليوم يدعونا إلى خيار شخصي جداً. فإن لم يكن يسوع بالنسبة إلينا إلاّ شخصاً سماوياً، فهذا يعني أنه غريب. وإن كان إنساناً عادياً، لماذا نسلّم إليه حياتنا. يجب أن نمسك في يد واحدة هاتين الحقيقتين ونقول: يا يسوع، أنت إنسان مثلي. وُلدت على الأرض. ولكنك نزلت من السماء لتخبرني من هو الله وتقودني إليه. لهذا أنت جدير بأن نتبعك.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا // خوري كنيسة ماركوركيس في القوش // دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو 6: 51-64

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن
غ (مٍرٍى مًرَن): اًنًا ايٌوِن لَخُمًا بيٌخُـًيٍا دمِن شمَيًا نخُِةٌليٌ، واِن نًشًا اًكٌــِل مِن اًدٌيٌ لَخُمًا بِد خُـًىٍا لعًلَم. ولَخُمًا اًوًا داًنًا يَىبٌــِن فَجٌرٍي ايٌلٍى ديَىبٌــِنٍى ةًا خُـًـيٍْا دعَلمًا. ومحَخديٌوًا يىوٌدًيٍْا خُــًا اِمِد خُـِنًا واَمريٌوًا: دٍيكٌ ايٌبٍُى اًدٌيٌ ديًىبٌــِلَن فَجٌرٍى ةًا ايٌكٌـًلًا.

مٍرٍى طًلَيىيٌ ئشوُع: مخَقًا مخَقًا كِامرِن طًلوُكٌوٌن: داِن لًا اَكٌلوٌةُوٌن فَجٌرًا دبُِرد نًشًا وشًةُوٌةُوٌن دِمٍى، لًا ايٌةُوُكٌوٌن خُـًـيٍْا بِقنوُموُكٌوٌن. مَن داًكٌــِل مِن فَجٌريٌ وشًةٍُا مِن دِميٌ، ايٌةُلٍى خُـًيٍْا عًلميٌنًيٍْا واًنًا بمَقيٌمِنٍى بيوُمًا خُــَرًيًا. بَيد فَجٌريٌ مخَقًا مٍاكٌوٌلةًا ايٌلٍى ودِميٌ مخَقًا مَشةُيًا ايٌلٍى. مَن داًكٌــِل فَجٌريٌ وشًةٍُا دِميٌ، بكًلٍا بجًويٌ واًنًا بجًوٍى. دٍيكٌ دكِم شًدٍريٌ بًبًا بِيخُـًيٍا، واًنًا بِيخُـًيٍا ايٌوِن ةًا بًبًا، ومَن داًكٌــِليٌ ىَم اًىوٌ بخُـًىٍا طًليٌ. اًديٌ ايٌلٍى لَخُمًا دِنخُِةٌلٍى مِن شمَيًا. لًا ايٌلٍى مِيكٌ دكٌــِلَي بًبًوًةٌوُكٌْوٌن مَننًا ومِيةٌلَي. مَن داًكٌــِل اًدٌيٌ لَخُمًا بِد خُـًىٍا لعًلَم.مٍرٍى اًنَي بِكُنوٌْشًةًٌا كوٌد اًىوٌ بمَلوُفٍا بَكفَرنًخوٌم. وكَبُيٌذٍا مِن ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى دِشمٍالَي مٍرَي: عَسقًا ايٌلًىُ اًدٌيٌ ةَنٍيةًٌا، مَن ايٌبٍُى دشًمٍالًى؟ وئشوُع ايٌدٍالٍى بِجُيًنٍى دايٌلَي ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى بحـَخوُدٍا لاًدٌيٌ. ومٍرٍى طًلَيىيٌ: اًدٌيٌ كِم شَكًالوُكِن؟ دٍيكٌ بَدَم اِن خُـًزوٌةُوٌن بِرد نًشًا بايٌسًقًا لاَيكًا دىوٍيوًا مقَمٍيةًٌا؟ روٌخًا ايٌلٍى دِكمَخُىٍا، وفَجٌرًا لًا كمَىنٍا مِنديٌ، وةَنَيًــْةًٌا دموٌخكٍُلَي اموُكٌوٌن روٌخًا ايٌلَي وخُـًيٍْا ايٌلَي. اِلًا ايٌةٌ خُـَكمًا مِنوُكٌوٌن دلًا كِمىَيمنيٌ. بَيد يًدٍاوًا ئشوُع مقَمٍيةًٌا مَن ايٌلَي اًنَي دلًا كِمىَيِمنيٌ. ومًنيٌ ايٌلٍى اًوًا دمسًفٍيلٍى. ومِروًالٍى طًلَيىيٌ: مىًدَكٌ مٍريٌ طًلوُكٌوٌن: دلًا ايٌبٍُى نًشًا داًةٍا لجٍبُيٌ، اِن لًا ايٌلٍى ىبٌيٌلًا طًلٍى مِن بًبُيٌ.

لاًدٌيٌ ةَنٍيةًٌا كَبُيٌذٍا مِن ةَلميٌدْاٍ ديٌيٍى داٍرَي لبَةٌرًا، ولًا رَخُشيٌوًا اِمٍى. ومٍرٍى ئشوُع ةًا ةرٍعسَر: موُ ىَم اَخُةُوٌن كبًاوٌةُوٌن دزًلوُكٌوٌن؟ محوٌوِبُلٍى شِمعوُن كٍافًا ومٍرٍى: يًا مًريٌ لجٍبُِد مَن زًلَن، وةَنًيًــْةًٌا دخُـًـيْاٍ عًلميٌنًيٍْا ايٌةُوٌكٌ. واَخُنيٌ مىوٌيمِنَن وايٌدٍالَن داًيِةُ ايٌوِة مشيٌخًا بِرد اَلًىًا خَيًا إ



القراءة الرابعة: يو 6: 51-64

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان
51ميرِ مارَن: “أنا إيوِن لِخما بيخايِّ دمِن شمَيَّا نخثلي، وإن ناشا أخِل مِن أذي لِخما بِد خايِّ هِل أبد، ولِخما دأنا ديَهوِن ﭙغري إيليه ديَهوِنِّيه تا خايِّ دِلأبد”. ومجحديوا يهوذايِّ خا إمِّد خِنَّا وأمريوا: ديخ إيبيه أذي ديَهوِلَن ﭙغريه تا إيخالا؟” ميرِ طالَيهي إيشوع: “محَقا محَقا كأمرِن طالوخون: إن لا أخلوتون ﭙغرا دبِر دناشا وشاتوتون دميِّه لا إتوخون خايِّ بِقنوموخون. مَن دأخِل مِن ﭙغري وشاتِ مِن دِميِّ إتليه خايِّ أبدينايِّ، وأنا بمَقيمِنيه بيوما خَرايا، بَيد ﭙغري محَقا ميخولتا إيليه، ودميِّ محَقا موشتيا إيليه. مَن دأخِل ﭙغري وشاتِ دميِّ بكالِ بكاوي وأنا بكاويه، ديخ دكِمشاديري بابا بيخايِّ، وأنا بيخايِّ إيوِن تا بابا، ومَن دأخِلي هَم أاهو بخايِّ طالي، أذي إيليه لِخما دنخثليه مِن شمَيَّا، لا إيليه ميخ دخِلَّي باباواثوخون أارأورا وميثلَي. مَن دأخِل أذي لِخما بِد خايِّ لأبَد”. ميرِ أنَي بكنوشتا كود أهو مبَلوﭖ بكبرناحوم.

60وكَبيرِ مِن تَلميذِ ديِّه دِشميلَي ميرَي: “عسقا إيلَه أذي تانيثا! مَن إيبيه دشاميلَه؟” وإيشوع إيذيليه بكيانيه دإيلَي تَلميذِ ديِّه بجَحودِ لأذي، وميرِ طالَيهي: “أذي كِمشَكالوخون؟ ديخ بَدَم إن خازوتون بِر دناشا بإيساقا لأيكا دويوا مقَميثا؟ روحا إيليه دكمَخهِ، وﭙغرا لا كمَهنِ مِندي. وتاناياثا دموحكيلي إمُّوخون روحا إيلَي وخايِّ. إلا إيث خَكما مِنُّوخون لا كِمهَيمني، بيد ياذئيوا إيشوع مِن قَميثا مَن إيلَي أنَي دلا كِمهَيمني، ومَن إيليه أوا دمساﭙيليه. ومأرواليه طالَيهي: “مهادَخ ميري طالوخون دلَيبيه ناشا دأثِ لكيبي غن لا إيليه هويلَه طالي مِن بابي”.

66لأذي تانيثا كَبيرِ مِن تَلميذِ ديِّه دإيرَي إلبَثرا، ولا رخشيوا إمّيه. وميرِ إيشوع تا ترئيسَر ديِّه: “مو هَم أختون كبوتون دزالوخون؟” مجوبليه شمعون كيبا وميرِ: “ماري لكيبِد مَن زالَن، وتاناياثا دخايِّ أبدينايِّ إتّوخ؟ وأخني مهويمِنَن وإيذيلَن دأيِّت إيوِت مشيحا بِر دألاها حَيا”.

70ميرِ إيشوع: “مو لا أنا كِمكابِنوخون أختون تريئسَر، وإمِّد أذي خا مِنُّوخون إيبيه ساطانا؟”71 وأذي ميرِ تا إيهوذا بر دشمعون إسخريوطا، بيد ويوا مِن تريئسَر!.





القراءة الرابعة: يو 6: 51-64

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب
كرازة يوحنا

51أَنَا الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أُقَدِّمُهُ أَنَا، هُوَ جَسَدِي، أَبْذُلُهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَحْيَا الْعَالَمُ».

52فَأَثَارَ هَذَا الْكَلاَمُ جِدَالاً عَنِيفاً بَيْنَ الْيَهُودِ، وَتَسَاءَلُوا: «كَيْفَ يَقْدِرُ هَذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَهُ؟» 53فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِذَا لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ فَلاَ حَيَاةَ لَكُمْ فِي دَاخِلِكُمْ. 54مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَ بْ دَمِي، فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، 55لأَنَّ جَسَدِي هُوَ الطَّعَامُ الْحَقِيقِيُّ، وَدَمِي هُوَ الشَّرَابُ الْحَقِيقِيُّ. 56وَكُلُّ مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي، يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. 57وَكَمَا أَنِّي أَحْيَا بِالآبِ الْحَيِّ الَّذِي أَرْسَلَنِي، فَكَذلِكَ يَحْيَا بِي مَنْ يَأْكُلُنِي. 58هَذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، وَهُوَ لَيْسَ كَالْمَنِّ الَّذِي أَكَلَهُ أَبَاؤُكُمْ ثُمَّ مَاتُوا. فَالَّذِي يَأْكُلُ هَذَا الْخُبْزَ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».

59هَذَا كُلُّهُ قَالَهُ يَسُوعُ فِي الْمَجْمَعِ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كَفْرَنَاحُومَ.

التلاميذ يشكُّون

60فَلَمَّا سَمِعَهُ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ قَالُوا: «مَا أَصْعَبَ هَذَا الْكَلاَمَ! مَنْ يُطِيقُ سَمَاعَهُ؟» 61فَعَلِمَ يَسُوعُ فِي نَفْسِهِ أَنَّ تَلاَمِيذَهُ يَتَذَمَّرُونَ، فَسَأَلَهُمْ: «أَهَذَا يَبْعَثُ الشُّكُوكَ فِي نُفُوسِكُمْ؟ 62فَمَاذَا لَوْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِداً إِلَى حَيْثُ كَانَ قَبْلاً؟ 63الرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُعْطِي الْحَيَاةَ، أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئاً. الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ. 64وَلكِنَّ بَعْضاً مِنْكُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ!» فَقَدْ كَانَ يَسُوعُ مُنْذُ الْبَدْءِ يَعْرِفُ مَنْ هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي سَيَخُونُهُ. 65ثُمَّ قَالَ: «لِذلِكَ قُلْتُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيَّ إِلاَّ إِذَا وَهَبَهُ الآبُ ذلِكَ».

66مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ هَجَرَهُ كَثِيرُونَ مِنْ أَتْبَاعِهِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَتْبَعُونَهُ! 67فَقَالَ لِلاِثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذاً: «وَأَنْتُمْ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَذْهَبُوا مِثْلَهُمْ؟» 68فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «إِلَى مَنْ نَذْهَبُ يَارَ بُّ وَعِنْدَكَ كَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. 69نَحْنُ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ قُدُّوسُ اللهِ!»

70فَقَالَ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ أَنْتُمُ الاِثْنَيْ عَشَرَ، وَمَعَ ذلِكَ فَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ؟» 71أَشَارَ بِهَذَا إِلَى يَهُوذَا بْنِ سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ، لأَنَّهُ مِنَ الاِثْنَيْ عَشَرَ!.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh


التعديل الأخير تم بواسطة khoranat alqosh ; 11-06-20 الساعة 03:33 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:31 PM.