اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى مواضيع دينية ولاهوتية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 19-07-20, 10:35 AM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
ش قراءات أحد خاتمة سابوع الرسل

خدبشبا دشولم شبوعا دشليخا (90) احد خاتمة سابوع الرسل: 1 صيف

وقَدٌمًيًا ىّوٌ دقَيطًا ومِةٌقرٍا نوٌسَردٍيل ومِةٌفَشَق عٍادٍى داَلًىًا ودوٌكٌرًنًا ىّوٌ دَةرِعسَر شليٌخٍْا
نوسرديل: عيد الله و تذكار 12 رسول
1مل 18: 30-39 / اع 5: 12-32 / 1كور4: 9-16+ 2كور1: 8-14 // لو 14: 1-14




الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
خوري كنيسة ماركوركيس في القوش
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

شفاء يوم السبت: 14: 1- 6
إن هذا النص ينتمي إلى “صعود يسوع إلى أورشليم” (9: 51- 19: 27). ويفتتح جزءاً يتألّف من أربع مقطوعات تتأمّن وحدتها الأدبية بموضوع الطعام. دخل يسوع إلى بيت رجل فريسي يوم السبت ليأكل طعاماً، فاجترح هناك معجزة (14: 1- 6) ثم قدّم للمدعوين ثلاثة أمثال. مثل عن اختيار الأماكن (14: 7- 11)، مثل عن اختيار المدعوين (14: 12- 14)، مثل عن المدعوين الذين تهرّبوا من الدعوة (14: 15- 24). والنص الذي نقرأه اليوم يحوي ثلاث أجزاء فقط من هذه المقاطع.
خبر جدال يوم السبت
أورد لنا لوقا أربع مجادلات حول السبت. هناك مجادلتان تجدان ما يوازيهما عند متّى ومرقس: قطف السنابل (6: 1- 5؛ متى 12: 1- 8؛ مر 2: 23- 28) وشفاء الرجل اليابس اليد (6: 6- 11؛ متى 12: 9- 14؛ مر 3: 1- 6). وهناك مجادلتان خاصّتان بلوقا: شفاء المرأة المنحنية الظهر (13: 10- 17) وشفاء الرجل الذي تورّم جلده بالاستسقاء (14: 1-6). كتب لوقا إلى وثنيّين، لغتهم اللغة اليونانية وثقافتهم الثقافة اليونانية، كتب إلى أناس يهيمون بالحرية ونبل النفس، فعلّق أهمية خاصة على مثل هذه الأحداث التي فيها طالب الرب بقوّة وارتياح، طالب بأولوية الروح على حرف الشريعة.
أن تكون مثل هذه الأحداث تكاثرت خلال جولات يسوع الرسولية، فلا عجب في ذلك. فيسوع جاء ليكمّل الشريعة لا لينقضها. ولكن الإنسان يتكيّف سريعاً مع الإلغاء البسيط، ويفضّله على التطوّر نحو الأحسن. والحال، إذا عدنا إلى نظم إسرائيل كلها نجد أن السبت هو أقدسها في بداية العهد المسيحي.
فمنذ المنفى في القرن السادس ق. م. وساعة زال الإحتفال بسائر الأعياد بسبب دمار الهيكل، نمت أهمّية السبت. كان يوم راحة بسيط (أش 1: 13) فصار علامة تميّز العهد (الميثاق). ومع تكاثر وتحديد الفرائض المتعلّقة براحة السبت، صار السبت العلامة الفارقة في العالم اليهودي المنبعث من رماده. وعمل في فلسطين عزرا ونحميا بعد المنفى على جعل شعب الله أمّة مقدّسة، أي منفصلة عن سائر أمم العالم (نح 10: 29- 32). وما زال التشريع عن السبت يتوسّع على عتبة العهد الجديد، فوصل إلى درجة من الدقّة والقساوة، بحيث لم يعد يوم راحة وحسب، بل حملاً يسحق الإنسان. ولهذا ثار يسوع على مثل هذا التجاوز الذي لم يترك للإنسان حرية ليتكرّس لخدمة الله. وفي الوقت ذاته أثار الدهشة ثم الغضب والحقد لدى الذين تسلّموا رسالة الحفاظ على نظم إسرائيل مهما كلّفهم ذلك من تضحيات.
إن أربعة أخبار الجدال التي أوردها لوقا هي عيّنات جانبية جعلت يسوع يواجه الفريسيين حوله مسألة السبت (رج أيضاً يو 5: 1- 9 والمخلّع؛ 9: 1- 41 والأعمى). حين نقرأ هذه الأخبار الأربعة الواحد بعد الآخر لا بد من أن يلفت انتباهنا التشابه في بنيتها الأدبية: نحن أمام أربعة مشاهد مقولبة قد تعكس رتابة ما عمله الفريسيون ليهاجموا يسوع، كما تدلّ على محيط الرسالة الذي تكوّن فيه التقليد الإنجيلي. إذن سنحاول أن ندرك واقع شفاء المستسقي على يد يسوع يوم سبت من خلال تعليم الجماعات المسيحية الأولى، وهذا التعليم شكّل أحد المراجع المميزة التي انتقى منها لوقا مواده.

طعام، يوم سبت، عند فريسي
“ودخل يوم السبت بيت أحد كبار الفريسيين ليتناول الطعام، وكانوا يراقبونه” (آ 1). لكل واحدة من هذه الكلمات تلعب دوراً مهمّاً في هذا القسم من الإنجيل الثالث.
الطعام الذي دُعي إليه يسوع يشكّل خلفية المجموعة. ومن يقول “الطعام” في التوراة يدلّ على المشاركة والإتحاد والفرح. وإن كان ابن الله قبلَ أن يجلس إلى مائدة البشر، فلكي يستطيعوا أن ينعموا بصداقته. وستشدّد أمثال الوليمة في المقاطع الثلاثة التالية (14: 7- 24) على التواضع والمحبة التي تملأ قلوب المدعوّين إلى هذه الأعياد البشرية وإلى الملكوت الذي ترمز إليه هذه الأعياد.
ويسوع مدعوّ عند وجيه من وجهاء الفريسيين، يحيط به أصدقاؤه. ففي مناسبتين أخريين قبل هذه، دُعي يسوع إلى دعوة مشابهة، كما يقول لوقا. في المرّة الأولى عند سمعان الفريسي (7: 36- 50) حيث أجبر يسوع على تذكير مضيفه بقواعد الضيافة وعوائدها، بعد أن دهش المضيف من موقف يسوع المتسامح تجاه امرأة خاطئة. وفي المرّة الثانية، أجاب على انتقادات فريسي آخر تعجّب لأنه لم يغتسل قبل الأكل. حينئذ أعلن يسوع كلماته القاسية: “الويل لكم، أيها الفريسيون” (1 1: 37- 54). وفي هذا النص الذي قرأناه اليوم ( 14: 1- 6 ) تبدو اللهجة أقلّ قساوة، ولكن المناخ ما زال متوتّراً. فالفريسيون لم يبدّلوا موقفهم، لأنهم “كانوا يراقبونه” كما قال لوقا (رج 6: 7 حيث نقرأ الكلمة عينها). إعتبروا نفوسهم المحامين عن النظام، فكانوا دوماً في موقف المراقبة. ولهذا لم تكن دعوتهم إلى يسوع للطعام يوم السبت فعل صداقة ومحبّة، بل فخا ينصبونه له.
أيحلّ الشفاء في السبت أم لا
أولاً: “وإذا مستسق واقف أمامه” (آ 2)
منذ البداية لعبت الظروف لصالح خصوم يسوع. دخل رجل مريض إلى قاعة الطعام. فهو متطفّل يحتمله الناس ولا يطردونه، شأنه شأن المرأة الخاطئة في 7: 36 ي. لكن حضوره خلق فجأة حالة من التوتّر لا يستطيع يسوع أن يتجاهلها. فالألم صلاة تصيبه في صميم قلبه وهو يستجيبها دائماً، ونكاد نقول خاصة في يوم السبت. وهذا أمر لا يستطيع خصومه أن يقبلوا به.
ثانياً: “فقال يسوع لمعلّمى الشريعة والفريسيين: أيحلّ الشفاء في السبت أم لا؟ فسكتوا” (آ 3- 4 أ)
إتّخذ يسوع حالاً المبادرة بهذا السؤال الأول. وليست هي المرّة الأولى يطرح فيها مثل هذا السؤال على الفريسيين. وهم يعرفون الخطر الذي يرافق الجواب: إن قالوا “نعم يحلّ الشفاء”، إتهمهم زملاؤهم بالسهولة والتراخي تجاه الشريعة. وإن قالوا: لا يحلّ الشفاء، “يظهرون حالاً في عيون الناس كأشخاص لا شفقة في قلوبهم”. إذن، رفضوا أن يتّخذوا موقفاً. ظلّوا ساكتين. وهكذا حرموا من حق انتقاد يسوع فيما بعد.
ثالثاً: “حينئذ أخذ المريض وشفاه وصرفه” (آ 4 ب)
لم يتخوّف يسوع من صمتهم الذي يدلّ على سوء نيّتهم. ولما شفى الرجل صرفه. لم يعد له أي عمل في هذا الإجتماع.
رابعاً: ثم قال لهم: من منكم يقع ابنه أو ثوره في بئر يوم السبت ولا ينشله منها؟ فما قدروا أن يجاوبوه” (آ 5- 6)
وهذا السؤال الثاني الذي طرحه يسوع، ينقل المشكلة من عالم الشريعة إلى عالم الضمير والذوق السليم. على مستوى الشريعة، موقف يسوع واضح كل الوضوح: “جُعل السبت للإنسان، لا الإنسان للسبت” (مر 2: 27). فإذا أراد الفريسيون أن يأخذوا بهذا المبدأ الجديد في عيونهم، وجب عليهم أن يقبلوا أيضاً بأن ابن الإنسان هو “ربّ السبت” (6: 5).
الإنجيل في حياتنا
يسير يسوع في المدن والقرى، في المجامع والبيوت، ليبشّر بتعليمه. هو لا يتحاشى دعوة خصومه ومقاوميه، لأنه جاء يحمل الخلاص إلى الجميع. والمضيف الذي دعاه هو من وجهاء الفريسيين، وقد يكون عضواً في مجلس أورشليم الأعلى. والبيت الذي دخل إليه يسوع تفوح منه رائحة التعبّد للشريعة والتقاليد الأخلاقية التي تمارس بدقة ما بعدها دقّة.
واليوم سبت… لقد اعتاد اليهود أن يدعوا أصدقاءهم إلى الولائم في ذلك اليوم. هم يأكلون مرّتين في كل يوم من أيام الأسبوع، أما في يوم السبت فيأكلون ثلاث مرّات. والطعام الرئيسي هو طعام الظهر الذي يلي حالاً الخدمة الليتورجية في المجمع. على الرجال في أيام العيد أن يأكلوا أو يشربوا أو يجلسوا أو يدرسوا (الشريعة).
كان السبت اليوم الذي فيه يتذكرون حسنات الله الكبيرة: عمل الخلق (خر 20: 8- 11)، التحرّر من عبودية مصر (تث 5: 12- 15). ويحيط بالسبت حالة العيد التي تنفجر من إيمان باختيار الله لشعب إسرائيل. “بارك الله السبت. ولكنه لم يكرّس إلاّ إسرائيل كشعب وأمّة تعيّد له في السبت. ولهذا الشعب وحده سمح بأن يأكل ويشرب ويعيّد السبت على الأرض. والعلي بارك هذا اليوم الذي خلقه ليباركه ويقدّسه ويمجّده أكثر من سائر الأيام”. السبت هو علامة أمانة الله لعهده. فهو الذي يتيح لإسرائيل أن يعرف أن الله هو ربّه الذي يقدّسه (خر 31: 13). وكانوا يتصوّرون المجد الأزلي سبتاً لا نهاية له. والوليمة السبتية التي دُعي إليها يسوع في بيت الفريسي جُعلت هنا لتتذكّر مآثر الله ورجاء العالم الآتي والمشاركة في راحة الله السبتية.
ضيف الشرف في هذه الوليمة هو يسوع. دُعي بصفته معلّم الشريعة، رابي. كانوا قد اعتادوا أن يسمعوا معلّمي الشريعة المشهورين خلال الخدمة المقدّسة في المجمع، ويدعوهم لمقاسمتهم طعام الغداء. كانت شهرة يسوع قد انتشرت في طوله البلاد وعرضها (7: 17)، فاعتبره الشعب نبيّاً عظيماً (7: 16). وطرح الفريسيون أيضاً السؤال ليعرفوا من هو (7: 39). كانوا يراقبونه على ضوء التقوى الفريسية. حكم عليه سمعان الفريسي بسبب علاقاته مع خاطئة (7: 36-50). وحكم عليه فريسي آخر (11: 37- 53) لأنه تهامل بالنسبة إلى فرائض الشريعة حول الطهارة. وحكموا عليه الآن بسبب تفسيره لشريعة السبت. والنتيجة: لا يمكن أن يكون نبيّاً. إنه لا يعلن كلام الله. جعل الفريسيون من تعليمهم وتفسيرهم للشريعة القاعدة التي بها تعرف مشيئة الله وكلمته. إذن، لا يتكلّم يسوع ولا يعمل باسم الله لأن ما يقوله ويعمله لا يوافق تعليمهم. كان الداعي فريسيّاً من الفريسيّين الذين اهتمّ يسوع بهم ولم يقطع كل صلة معهم. الوّيلات تجاههم هي نداء إلى التوبة والإرتداد. حين استبعد الفريسيون الخطأة من جماعة الشعب، وحين مارسوا فرائض شريعة الطهارة ممارسة دقيقة، وحين اهتمّوا بتقديس الشعب، فقد كانوا يسعون ليقدّموا إلى الله شعباً مقدّساً. ظنّوا أن طريقة تفسيرهم للشريعة وتقاليدهم هي الطريق التي يريدها الله. واقتنعوا بذلك اقتناعاً مطلقاً بحيث اعتبروا أنّ الله لا يقدر أن يتّخذ سبيلاً آخر جديداً ليقدّس شعبه. بهذه الطريقة أغلقوا في وجههم الطريق الذي يجعلهم على خطى يسوع المبشّر بنظام الخلاص الجديد والاتي به إلينا.
وكان “ضيف” لم يدعَ إلى الوليمة، نطر من فوق “السياج” وهو يحاول أن يرى ضيف الشرف (رج 7: 37؛ 19: 3). دخل إلى البيت. حتى الفريسيون وعلماء الشريعة انزعجوا لأن كل مرض هو عقاب حياة لا أخلاقية. وقد كانوا يظنون أنهم يحدّدون بدقّة طبيعة الرذيلة الخفية في كل مرض من الأمراض. فالاستسقاء مثلاً هو علامة المجون وحياة الخلاعة. واتجهت الأنظار كلها إلى يسوع وإلى هذا الرجل، كما اتّجهت في وقت آخر إلى يسوع وهذه المرأة الخاطئة التي كانت تقبّل له قدميه.
وتصرّف يسوع. تصرّف كمن في يده ملء القدرة. هو الذي بادرهم إلى الكلام. سؤالهم سؤال طرحته المدارس منذ زمان بعيد ولكنها لم تجد الجواب الذي سيقدّمه يسوع: حين تكون حياة الإنسان في خطر، يُسمح بمساعدته على حساب راحة السبت.
ولكن، إن لم يكن هناك خطر ننتظر نهاية السبت. والمستسقي ليس في حالة خطر الموت، إذن لينتظر. ولكن سؤال يسوع جاء بشكل تحدٍّ يدفعهم إلى مزيد من التفكير بالشريعة فلا يكتفون “بتقاليد الأقدمين” (مر 7: 5). يعتبر يسوع انه يقدر أن يفسر الشريعة كنبي باسم الله، بل هو يقدر أن يجدّد هذه الشريعة. قيل لكم، قالت لكم الشريعة، أما أنا فأقول لكم (مت 5: 17). سكت الفريسيون ولم يردوا على جواب يسوع. هم لا يريدون أن يبدّلوا شيئاً في تعليمهم. هم لا ينظرون إلى الإنسان بل إلى الشريعة. أمّا يسوع فيهمّه أولاً هذا الإنسان.
أخذ يسوع المستسقي، وضع يده عليه “ولم يتنجّس”. شفاه وصرفه. الشفاء علامة. إنها تدلّ على أن الله مع يسوع وان يسوع يفعل بملء السلطان الذي قبله (أع 1: 38). ويشهد هذا الشفاء ان تفسيره لشريعة السبت انطلق من السلطان الذي منحه الله إياه. وهذا ما يثبت أن زمن الخلاص بدأ وأن راحة سبت الله بدأت تعمل والعالم يتجدّد. وما هذا الشفاء إلا دلالة على قرب الآيات الآتية. ووجدت راحة السبت معناها الحقيقي، المعنى الذي أراده الله منذ الابتداء. شدّد علماء الشريعة على الجدال حول إرادة الله بالخلاص والحب اللذين هما الطابع الخاص بهذا اليوم. وجاء يسوع فملأ هذا النهار بالرحمة، بمحبّة الله. قُرّب إليه المستسقي فشفاه. لم يعد محور الحديث السبت، بل يسوع ربّ السبت، وهو الذي يعطي السبت معناه، بانتظار أن يأتي وقت يزول ويحل محلّه الأحد. ودخل يسوع في طريقة جدالهم. إنطلق من ثور ننتشله بعد أن وقع في حفرة، من ابن وقع في بئر.
إن الفريسيين يفسّرون الشريعة بطريقة بشريّة حين تكون مصالحهم مهدّدة. وهم في تفسيرهم لا يعطون “القريب” ما يعطونه لنفوسهم من مكاسب. ولكن يسوع طلب: “تحب قريبك مثل نفسك” (10: 27). فاللوم الذي يوجّهه يسوع إلى سمعان هو الذي يعمله في وضع هذا المستسقي: لا محبّة عندهم (7: 47). فالشريعة لا تضع حدوداً للمحبة ومحبّة الله لا تعرف حدوداً. وملكوت الله الذي يعلنه يسوع هو ملكوت رحمة الله. لقد جعل يسوع راحة السبت في خدمة الإنسان (13: 15 ي). فالأعمال العجائبية التي أتمّها يسوع في ذلك اليوم دلّت على رضى الله تجاه خلائقه، على السلام والخلاص. والفرح الذي يملأ سبت نهاية الأزمنة هو تهليل البشر الذي ينبع من قلب مآثر الله وأعماله العظيمة. وان شفاء المستسقي يجعل من بيت هذا الفريسي قلب هذا الفرح، قلب هذا الخلاص. فأي شرف له، لو يفهم!
وإذا انتقلنا إلى الأحد. ففي قلب الأحد المسيحي نجد الخلاص الذي حمله يسوع المسيح بأقواله وأعماله، نجد أعظم ما قدّمته رحمته الإلهية والذي يتم بصورة متواصلة خلال يوم الرب، عنيت به وليمة الافخارستيا. فبها نتحوّل، كما يتحوّل الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه، لندلّ بحياتنا وأعمالنا وأقوالنا على محبّة الله ورحمته.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.
الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
خوري كنيسة ماركوركيس في القوش
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو 14: 1-14
اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا
غوكُوٌد ابٌـٍرٍى ئشوُع لبٍُيةًٌا دخُـًا مِن ذٍشًنٍا دفذيٌشٍا داًكٌــِل بيوُمًا دشَبُةًٌا، واًنَي بِنطًرًا ىوٍيوًا اِلٍى كوٌد ةٌٍيلٍا خُـًا جَبٌرًا قًمٍى داِيةٌوًالٍى اِبُوُيًا دمًيٍْا. وموٌخكٍُيلٍى ئشوُع ومٍرٍى ةًا سًفذٍا وفذيٌشٍا: جَلوُ ايٌةٌ شولطًنًا بشَبُةًٌا ةًا مبَسوُمٍا؟ واًنَي شةُِقلَي.
واًىوٌ كِم اًرٍيلٍى وكُِم بًسِملٍى وكُِم سًيِبُلٍى، ومٍرٍى طًلَي: مًنيٌ مِنوُكٌوٌن دنًفِل بروُنٍى يًن ةوُرٍى ببٍُرًا بيوُمًا دشَبُةًٌا، ولًا بعِدًنًىُ كجًرِشلٍى وكُموُسِقلٍى؟ ولًا ىوِلٍيبَي دمحوُبُيٌلٍى لاًدٌيٌ.
ومِروًالٍى مَةٌلًا ةًا اًنَي مكُوٌرمٍا ةًمًا، بَيد خُـًـزٍاوًالَي دكُِمجًبَي دوٌكًنٍْا درٍشًا دديٌوًنٍْا: ايٌمَن دمكًرِملوٌكٌ نًشًا لدَاوًا، لًا زًلوٌكٌ يَةُبٌــِةُ برٍشًا دديٌوًن، دلًاكُوٌن ىًوٍا مكُوٌرمًا ةًمًا نًشًا بِش ميوٌقرًا مِنوٌك، وباًةٍا اًوًا دقرٍيلٍى اًيِةُ واًىوٌ وباًمِر طًلوٌكٌ ىَلًىُ دوٌكُةًٌا ةًا اًدٌيٌ، وبُنَكٌفِة كوٌد قًيمِةُ وشَقلِةُ دوٌكُةًٌا خُـَـرٍيةًٌا. اِلًا ايٌمَن دمكَرميٌلوٌكٌ سيٌ ايٌةُوٌبٌ بخُـَـرةًٌا ةًا دايٌمَن دةٍيلٍى اًوًا دكُِم قًرٍيلوٌكٌ باًمِر طًلوٌكٌ: يًا خُـَـبٌريٌ ايٌسوٌق لاِل وايٌةُبٌ. وبىًوٍا طًلوٌكٌ رٍشًا علوُيًا قَم كوٌل اَن ديٌلَي ايٌةُيٌبٍْا اِموٌكٌ.
بَيد كوٌل اًوًا دمَعلٍا جيًنٍى بِد خُـًـةٍا، وكوٌل دمَخُةٍا جيًنٍى بِد عًلٍا.
وىَم مٍرٍى ةًا اًوًا دكُِم قًرٍيلٍى: ايٌمَن داَبٌدِةُ جٌـَدًيًا يًن عَشًيًا، لًا قًرِةُ خُـَـبٌذٍا ديٌوٌكٌ، ولًا اَخُنْوًةٌوٌكٌ، ولًا نًشْوًةٌوٌكٌ، ولًا شبًٌبٍْا ديٌوٌكٌ اَةُيٌذٍا، دلًاكُوٌن ىَم اًنَي قًريٌلوٌكٌ وبُشَقلِةُ اًدٌيٌ فِراوُنًا.
اِلًا ايٌمَن داَبٌدِةُ ايٌةَبٌةًا، قريٌ مِسكٍُنْاٍ وسقٍْطٍا وشفيٌلٍْا وسِميٍْا. وطوٌبٌـًا اِلوٌكٌ دلَيةَي دفًرايٌلوٌكٌ، وبىًوٍا فِراوُنوٌكٌ بِقيًمًا دزَديٌقٍْا إ

القراءة الرابعة: لو 14: 1-14
إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا
1وكود اويري إيشوع لبيثا دخا من رِشانِ دﭙريشِ دأخِل بيوما دشَبثا، وأنهي بنطارا ويوا إلِّيه. وهولِ خا ﮔورا قاميه دإثواليه إبّويا دمايِّ. ومجوبليه إيشوع وميرِ تا ساﭙرِ وﭙريشِ: “ﮔلو إيث دَستور بشَبثا تا مبَسومِ؟” وأنهي شتقلَي. وأهو كِم أريليه وكِمباسِمليه وكِمسايبليه. وميرِ طالَي: “ماني مِنُّوخون دناﭙل برونيه يَن توريه ببيرا بيوما دشَبثا، ولا بعدانَه ككارِش كموسقليه؟” ولا هوِليبَي دمجوبيليه لأذي.
7وأمرواليه مَثلا تا أنَي مكورمِ تاما، بَيد خازيوالَي دكِمكابَي دوكانِ درِشا دديوانِ: “إيمَن دِمكَرِملوخ ناشا لدأوا، لا زالوخ ياتوِت ﭙرِشا دديوَن، دلا كون هاوِ مكورما تاما ناشا بِش ميوقرا مِنُّوخ، وبآثِ أوا دقريليه أيِّت وأهو وبأمر طالوخ: هَلَّه دوكثا تا أذي! وبنخبِت كود قيمِت وشَقلِت دوكثا خِرتا. إلا إيمَن دمكَرميلوخ، سي إيتو بخَرثا، تا إيمَن دثيليه أوا دكِمقاريلوخ بأمر طالوخ: يا عزيزي إيسوق لإيل وإيتو! وبهاوِ طالوخ رِشا علويا قَم كُل أن ديلَي إيتيوِ إمُّوخ. بيد كُل أوا دمَعلِ ﮔيانيه بخاتِ، وكُل دمَختِ ﮔيانيه بعالِ. 12وهَم ميرِ تا أوا دكِمقاريليه: “إيمَن دإوذِت غَدايا يَن عَشايا، لا قارِت خُورِ ديُّوخ، ولا أخنواثوخ، ولا نَشواثوخ، ولا شواوِ ديُّوخ عَتّيري، دلا كون هَم أنهي قاريلوخ، وبشقلت أذي ﭙرأونا. إيمَن دإوذِت إيتوتا، قري مِسكينِ ومسوقطِ وشبيلِ وسِميِّ، وطوّا إلُّوخ، دلا إتَّي دﭙرئيلوخ، وبهاوِ ﭙرؤونوخ بقياما دزَديقِ”.

القراءة الرابعة: لو 14: 1-14
الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا
1وَإِذْ دَخَلَ بَيْتَ وَاحِدٍ مِنْ رُؤَسَاءِ الْفَرِّيسِيِّنَ فِي ذَاتِ سَبْتٍ لِيَتَنَاوَلَ الطَّعَامَ، كَانُوا يُرَاقِبُونَهُ. 2وَإِذَا أَمَامَهُ إِنْسَانٌ مُصَابٌ بِالاسْتِسْقَاءِ. 3فَخَاطَبَ يَسُوعُ عُلَمَاءَ الشَّرِيعَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ، وَسَأَلَهُمْ: «أَيَحِلُّ إِجْرَاءُ الشِّفَاءِ يَوْمَ السَّبْتِ أَمْ لاَ؟» 4وَلكِنَّهُمْ ظَلُّوا صَامِتِينَ. فَأَخَذَهُ وَشَفَاهُ وَصَرَفَهُ. 5وَعَادَ يَسْأَلُهُمْ: «مَنْ مِنْكُمْ يَسْقُطُ حِمَارُهُ أَوْ ثَوْرُهُ فِي بِئْرٍ يَوْمَ السَّبْتِ وَلاَ يَنْتَشِلُهُ حَالا؟» 6فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُجِيبُوهُ عَنْ هَذَا.
الضيافة والتواضع
7وَضَرَبَ لِلْمَدْعُوِّينَ مَثَلاً بَعْدَمَا لاَحَظَ كَيْفَ اخْتَارُوا أَمَاكِنَ الصَّدَارَةِ، فَقَالَ لَهُمْ: 8«عِنْدَمَا يَدْعُوكَ أَحَدٌ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ، فَلاَ تَتَّكِيءْ فِي مَكَانِ الصَّدَارَةِ، إِذْ رُبَّمَا كَانَ قَدْ دَعَا إِلَيْهِ مَنْ هُوَ أَرْفَعُ مِنْكَ مَقَاماً، 9فَيَأْتِي الَّذِي دَعَاكَ وَدَعَاهُ وَيَقُولُ لَكَ: أَخْلِ الْمَكَانَ لِهَذَا الرَّجُلِ! وَعِنْدَئِذٍ تَنْسَحِبُ بِخَجَلٍ لِتَأْخُذَ الْمَكَانَ الأَخِيرَ. 10وَلكِنْ، عِنْدَمَا تُدْعَى، فَاذْهَبْ وَاتَّكِيءْ فِي الْمَكَانِ الأَخِيرِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ الَّذِي دَعَاكَ، يَقُولُ لَكَ: يَاصَدِيقِي، قُمْ إِلَى الصَّدْرِ! وَعِنْدَئِذٍ يَرْتَفِعُ قَدْرُكَ فِي نَظَرِ الْمُتَّكِئِينَ مَعَكَ. 11فَإِنَّ كُلَّ مَنْ يُرَفِّعُ نَفْسَهُ يُوضَعُ، وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يُرَفَّعُ».
12وَقَالَ أَيْضاً لِلَّذِي دَعَاهُ: «عِنْدَمَا تُقِيمُ غَدَاءً أَوْ عَشَاءً، فَلاَ تَدْعُ أَصْدِقَاءَكَ وَلاَ إِخْوَتَكَ وَلاَ أَقْرِبَاءَكَ وَلاَ جِيرَانَكَ الأَغْنِيَاءَ، لِئَلاَّ يَدْعُوكَ هُمْ أَيْضاً بِالْمُقَابِلِ، فَتَكُونَ قَدْ كُوفِئْتَ. 13وَلكِنْ، عِنْدَمَا تُقِيمُ وَلِيمَةً ادْعُ الْفُقَرَاءَ وَالْمُعَاقِينَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ؛ 14فَتَكُونَ مُبَارَكاً لأَنَّ هَؤُلاَءِ لاَ يَمْلِكُونَ مَا يُكَافِئُونَكَ بِهِ، فَإِنَّكَ تُكَافَأُ فِي قِيَامَةِ الأَبْرَارِ».

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:55 PM.