اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش صالون الود في القوش


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ، خطابات زعماء ومشاركة البطريركين ساكو وأفرام في ندوة حول مسيحيي الشرق
بقلم : مراسل الموقع
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > اقسام الهمســــات الشعرية > منتدى القصص والحكايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 17-10-09, 10:02 PM
 
ضياءمتي

عضو فعال جدآ


  ضياءمتي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






ضياءمتي is on a distinguished road
افتراضي الضو ء الخافت

الضوء الخافت




[blur]على ضوء الثريات الثمينة حيث كانت أقدامهما تطأ أغلى أنواع الأبسطة كانا يجلسان على توأمين من تلك المقاعد التي تشابهت




وتوزعت بنظام دقيق في قاعة من أرقى قاعات الفندق المشهورة كانت لا تنظر إليه رغم أنه كان لا يمل من النظر إليها ظلت مهتمة بتهذيب قطعة اللحم- المستلمة




لها بخنوع -بسكينها القاسي وشوكتها الحادة حتى تجعلها قطعة مناسبة لفمها الدقيق الذي ظل يلوكها تحت أضراسها القاسية حتى تهتكت وذابت حاول أن




يجعلها تنظر إليه بعينيها التي يحب أن تكون تجاههفسألها بصوت أدبته سياط العشق حتى تاب قائلا هل أعجبك الطعام حبيبتي





أومأت برأسها موافقة ومرت على صفحة وجهه البريئة ولم تتوقف فلم تلاحظ كيف فاض الحب من عينيه ورفعت كأس الماء البارد ورشفت




منه بهدوء وأنتقلت إلى قطعة أخرى من قلبه لتلوكها وهي تسأله بصوتها المخنوق متى ستنهي أقساط الشقة؟





بتسم ابتسامة مهزومة وأخبرها أنه يبذل جهدهوظل ينظر إليها لعل عيناها تقابله لكنها ظلت شاردة حتى قررت إنهاء الطعام وسار




خلفها راضيا بعقاب لا يستحقه معترفا بذنب لم يفعله خاضعا لخيالها الذي لا يحتويه مستسلما لصوتها الذي لا يرضيه لأنه منذ الطفوله وقفت تنتظره وهو يخرج النقود




من جيبه ليسدد ثمن وليمة قدمها لها لعلها ترضى لكنها لا ترضى لم تخبره أنها ممنونةولم تسعده بنظرة حنونة وأسرع إلى جدرانه الأربعة ألقى بنفسه على أقرب




المقاعد إليه ومر بأمه ولم يستمع إلى كلامها رغم أنه يسمعه وجلس يتأمل كل لحظة مرت به منذ أن رآها لأول مرة وكيف فاجأته بأناقتها وجمالها وكيف ظن أنها




فرحت به وفرح بها وتمناها وطلب قربها





حاول ان يجد لنفسه خطأ واحدا لكنه لم يجد !




وتساءل في حيرة لماذا وافقت على الخطبة؟




أسرع إلى ألبوم الصور وبحث عن الحب بين لقطات حفلهما لعل قلبه يأنس..وظل يقلبها كما يتقلب فؤاده المجروح




كان حبها له ضعيف مثل (الضوء الخافت)وربما هو ليس موجود أصلا وهو يتوهمه




وأخيرا أغمض عيناه ورأسه في حجر أمه التي كانت تقرأ القرآن عليها وتمسحها بحنان وقال بصوت هاديء




سأتركها يا أمي سأتركها غدا




هدأت ملامح الأم وأخيرا شعرت بالسكينة وتنهدت وهي تربت على صدره وقالت له إنها لا تستحقك ومرت الأيام وهرولت السنون وتبخرت الذكريات وجلس على ضوء




شمعة على حافة مائدة بسيطة ..حيث كانت أقدامهما تطأ أبسط أنواع الأبسطة على أرض حجرة المعيشة وأنعكس





(الضوء الخافت )




على وجه زوجته التي أختارها لحيائها وغضها لبصرها ..فتألقت نظراتها الحنونة الباسمة بمودة غلبها الحب وهي ترفع قطعة الخبز وتدستها في فمه الممتليء




بالطعام وهو يهمهم ضاحكا




(ليت الكهرباء تظل مقطوعة..لتطول لحظات العشاء الرائع..أحبك لأن عيناك تحبني )[/blur]

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » ضياءمتي
href=http://batnayaupload.ath.cx/upload/323903الصغار في القلب.jpg><img src='http://batnayaupload.ath.cx/upload/323903الصغار في القلب.jpg'></a
من مواضيع ضياءمتي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:22 AM.